Latest Posts
صباح الخير ياداخلية (3)
انا مش هتكلم اكتر من كده
بس الظاهر ان ظباط الشرطة بيتلذذوا بحاجة اسمها تعذيب
حرام اللى بيحصل دة
مش للدرجة دى كرامة الانسان بقت تحت التراب
اسيبكم مع الفيديو
صباح الخير ياداخلية (2)
السلام عليكم
ماهى حقوق الانسان ؟؟![]()
![]()
حد دخل قسم شرطة قبل كده . مش شرط يكون مجرم يعنى انا قصدى مش معاه بطاقة الظابط
معجبوش شكلك يعنى دخلت بسبب من الاسباب المعروفة اليومين دول
طيب حد شاف الفيديو اللى متصور فى قسم شرطة الهرم اللى فية الظباط بهدلوا واحد
ومتهم بقى مش متهم بس مش للدرجة دى
شوفو الفيديو
دلوقت لو الراجل دة مجرب واللى اتقال واللى انا اشك فية وانة مش اكتر من حكاية
علشان يخلقوا عذر للظباط اللى عملو كده مع انة مش عذر برضة
قالوا انة اغتصب بنت عندها 12 سنة
ما علينا مع انها حكاية متخشش العقل علشان لو هو فعلا عمل حاجة زى كده والظباط دول
بيضربوه بالهمجية دة وبالاستخفاف بأنة انسان مكنوش عذبوة بطريقة سخرية كده
باين جدا من الفيديو انهم كانوا اعدين فاضيين الظاهر سايبين البنات بيتبهدلوا فى
الشوراع واعدين فى القسم يسلوا نفسهم
هقلقو حاجة
الضرب دة اسمع انة بيحصل من زمان وبأكتر من كده
بس اللى بنتكلم فية النهاردة انهم يصوروا الموضوع كده عادى وكأنة مشهد مضحك
ومش معنى كده انى بشجع انهم يضربوا اى حد كده حتى لو اذتب لان المفروض فية قانون
هياخد حق المظلوم ( دة المفروض طبعا )
بس حرام اللى بيحصل فينا دة بجد
صباح الخير يا داخلية
صباح الفل ومية مسى كمان عليكى يا داخلية
لما يبقى حاميها حراميها ولما يبقى حاميها قرنى يبقى نهج من البلد احسن علشان انا
مش ضامن اللى بيحصل دلوقت يحصل فمين تانى يمكن يكون لحد قريب منى ومش هستحمل اكتر
من كده
طبعا الكل عارف ماساة العيد
اللى كان بمعنى اصح يوم التحرش الجماعى المصرى
من صغير لكبير واى حد بيقدر يعمل حاجة بيعملها
واللى يخليك تموت من الغيظ ان الداخلية واقفة تتفرج مبسوطين من الموضوع
ان شاء الله ربنا هيوريهم زى ما بيشوفوا كده
هيحسوها فحد قريب منهم دا اذا مكنش حصل اصلا
اسيبكم مع الفيديو وشوفو كده الداخلية عملت اية
وصباح الخير يا داخلية
مصر-مبارك
توفر مصر-مبارك لأبنائها الكرام خدمات فريدة لا يستمتع بها المواطنون فى البلاد الأخرة.
من أبرز هذه الخدمات تنوع طرق الانتقال إلى العالم الآخر…فإذا رغبت فى السفر بالطائرة…فمن الممكن أن يستهدف طائرتك صاروخا فوق المحيط الأطلنطى فتتفشفش ميت حتة, و تبقى أكبر حتة فى جثة سعادتك لا تسد رمق الأسماك الصغيرة…
أما إذا كنت لا مؤاخذة فلوسك على قدك,و قررت أن تسافر بحرا…فتوفر لك الدولة بواخر سوبر لوكس وتلف بيها تغرق بيك فى قاع البحر…فى الظلام الدامس…و لا مين شاف و لا مين درى…
طب و الجثة؟
مش معقولة يعنى الدولة حتنسى حاجة زى كده…ده انت مقامك غالى…لذلك تقدم الدولة جثتك أشهى وليمة لأسماك البحر…و يساهم الكالسيوم المتوفر فى عظامك فى تكوين الأعشاب المرجانية…تخليدا لذكراك الزفرة.
و قد تكون أيضا من محدودى الدخل الذى تولى مصر-مبارك عناية خاصة بهم…فتضطر أن تستقل سيارة أجرة فى السفر,و بينما أنت مستمتع بصحراء مصر الشاسعة أو حقولها دائمة الخضرة…تسمع صوت ارتطام و تطير بك السيارة يمينا و يسارا و…تنزلق رأسك بين أسياخ الحديد و تنفصل عن جسدك حتى تريحك من عذاب الدنيا إلى الأبد.
ألم أقل لك إنك محظوظ![]()
و قد تكون عزيزى المواطن هذا أو ذاك…فتختار أن تسافر بالقطار. فى تلك الحالة, فإن الدولة تتفنن فى إسعادك بشكل مبالغ فيه…فمن الممكن أن تشتعل النيران فى عربتك…تنظر حولك فلا ترى أمامك سوى الدخان, تأكلك النيران شيئا فشيئا حتى لا تضطر أن تذوق جهنم مرة أخرى, فإن مصر-مبارك من فرط حبها لك تريد لك الشهادة.
و ممن الممكن أيضا أن يصطدم قطارك بقطار آخر, فيمتزج لحمك الثمين بالكتل الحديدية مرة أخرى, مسجلة أروع ملحمة فى حب مصر…مبارك.
اللي حصل في وسط البلد إتكرر بتفاصيله في الهرم
مهزلة يا جماعة اللي زميلي في الشغل بيحكيهالنا و اللي حصلت في شارع الهرم امبارح بعد ماتش الأهلي.. نفس اللي حصل في وسط البلد على أفظع و أعداد أكبر و حالة خارج نطاق السيطرة تماما.
بيقول ان الشباب بالمئات و ما يقرب من الألف كمان يتلموا على واحدة او اكتر من اللي في الشارع و يفعلوا بيهم الأفاعيل (و حطوا تحت الأفاعيل دي كل ما تتخيلوا ان يصل إليه استفراد مجموعة مش صغيرة العدد ببنت أو أكثر) و طبعا ماحدش عمره هايدخل في وسط الشباب الجامحين دول عشان ينقذ بنت.. و لكوا ان تتخيلوا اللي حصل للبنات دول.. و مش هاكمل
زميلي بيوصف و يقول انهم كانوا بيرددوا نفس الهتاف البذئ بتاع وسط البلد – بس طبعا ماقالش هو ايه و يشاوروا على واحدة أو اكتر و يهجموا كلهم عليها.. و لا حول و لا قوة الا بالله
ده غير انهم كمان كانوا بيهاجموا العربيات اللي في الشارع نفسه، و سواء عائلات او لأ بيقول كانوا بيشيلوا العربية اللي فيها حريم من ع الأرض شيل.. و في عربيات كسروا إزازها و هاجموا اللي فيها.
حاجة أخيرة قالها زميلي – و العهدة على الراوي - انهم كانوا بينقوا البنات اللي لابسين لبس ملفت و كانوا ما بيقربوش من اللي لبسهم محترم.
اللى ميعرفش يقول عدس :D
ياجماعة
انا مش بحب اللى ميعرفش حاجة
وسورى كمان حمار فيها
يعد يفتى
ويقول غلط صح خربان بايظ
بس مش خربان حاجة تانية ![]()
المهم مش بحب اللى بيتكلم وهو مش عارف بيتكلم عن اية
انا مش عارف بكتب الموضوع دة لية
فاضى يمكن مخنوق يمكن
اى حاجة
المهم انى كتبتة
سلالام

اديك تقول ما اخدتش ..
طبعاً دى اغنيه شهيرة جداً لواحد معرفوش.. عشان محدش يفهمنى غلط ..
بس فعلاً اليومين دول لو لاحظتم انه فى حاجات كتير ماشية بمبدأ اديك تقول ما اخدتش ..
اااااه ربنا يعين ..
متضايق ومافيش حاجة فى دماغى عشان ادونها ..
رغم ان الأحداث كتير .. بس حاسس بشلل فى نافوخى ..
طبعاً على رأي عادل امام ..
المخ فيه 4 سلهابيس ..
2 مصرى واتنين تايوانى ..
بتوع تايوان واحد بيدى كهربا والتانى بيدى مغماطيس ..
المصرى واحد بيدى عسل والتانى بيدى طحينة ..
الكهربا والمغماطيس مع العسل والطحينة بيعملوا انشكاح فى البلؤلؤ ..
وانت ماشى اول ما تشوف حمار تقول عليه ” اخويا .. اخويا .. ”
ودا بسبب اننا ماشاء الله بنسكت على حقوقنا ..
اوعى تفكرونى بشتمكم ولا حاجة ..
بالعكس ..
على فكرة الحمار كائن زكى جداً جداً .. وبييجى فى وقت بيحرن وما بيكملش مسيرته لما يحس ان صاحبه ظلمه ..
وصاحبه بيضربه لما بيحرن ..
احنا كمان لما بنحس ان اصحابنا ظلمونا ” الحكومة ” بنحرن .. بس بيدونا على دماغنا اكتر ..
فبنرجع تانى نقول اسفين وبنقدم فروض الطاعة ..
عشان كدا فعلاً ..
أديك تقول ما اخدتش ..
اللى بنى مصر كان حلوانى ..
<< اللى بنى بنى مصر .. كان فى الأصل حلوانى .. وعشان كدا مصر ياولاد .. مصر ياولاد .. حلوة الحلوات .. >>انا عرفت معنى الأغنية دى فعلاً الأيام دى ..
يعنى لما بناها خلى الهريسة فيها كتير جداً .. والمحسوبيات ما اكثرها ..
وكمان جابلنا سد الحنك عشان ما ننطقش بحقوقنا ..
لا وعملنا جدرانها من الحديد “المشبك” ..
وجابلنا “الكريمة” عشان زحلقة الناس اللى بتخدم الشعب بجد ..
ولو اخدت بالك ان فى الدبيحة دايماً “حلويات ”
ولقمة القاضى .. ودى بقى خلصت اليومين اللى فاتوا والقضاه بقوا ياكلوا عيش حاف ..
وعين الجمل .. عشان نخمس بيها دايماً فى وش الحسود ..
وبلح الشام .. يوم فى ايدك ويوم فى ايدك التانية ..
اما شرم الشيخ فعملها زى البسبوسة .. ماليانة حاجات حلوة ..
وقاهرة المعز .. كانت حته القشطة والكريم اللى زين بيها مصر ..
وراس التاج .. الأسكندرية قطعة الكريز ..
وإلى هنا انتهى من اى حاجة ..
” للعلم انا مش مجمع انا كتبت اللى فوق دا ازاى .. فأعذرونى “
Made by Symmetric Web
Distributed by Smashing Magazine